*بعد عام من أسره ، تعود إسرائيل فجأة لتفتح ملف القبطان اللبناني عماد أمهز ، ناشرةً فيديو اعترافات لا يخرج عن الأسلوب المكرّر في تظهير الأسرى تحت الضغط . لا جديد في المضمون ، بل توقيتٌ مشبوه يوحي بأن الهدف يتجاوز الأسير نفسه .*
*إسرائيل تسعى لتوظيف هذا الملف لفرض وقائع جديدة في البحر : تفتيش السفن ، تشديد المراقبة على الموانئ اللبنانية ،
وربما تبرير توسيع عملياتها الأمنية بذريعة "الخطر البحري" لحزب الله ، الذي زعمت أنه لم يعد محصوراً بإسرائيل بل يطال الولايات المتحدة ودولاً أخرى .*
*إنها لعبة قديمة تُعاد بصيغة جديدة : اعترافات تحت الإكراه ، ومخاوف مصنّعة تُستخدم غطاءً لأجندات أمنية واقتصادية أكبر ...*
*ناصر خزعل*


